ثقة الإسلام التبريزي
363
مرآة الكتب
- إلى أن قال - : المشرف بمزية من كنت مولاه فهذا على مولاه ، اللهم وال من والاه وعاده من عاداه ، فكم كشف عن نبي اللّه من شدة وبؤسى ، حتى خصه بقوله : أنت مني بمنزلة هارون من موسى . قال : وإنما أنزل اللّه فيه وفي ابنيه إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . ألّفه بأمر الشاه عبد الباقي ، وعبّر عنه بسيد السادات ، ومستخدم الأمراء والحكام ، ومقرب الحضرة السلطانية الشاهية ، وأمثال ذلك . روى عن السجاد عليه السّلام ، والإمام محمد الباقر عليه السّلام ، وعن كتاب « كشف الغمة » للاربيلي . ومن جملة ما رواه ، حديث الغدير ، لكنه لم يصرح في ذيله بما هو مدعى الإمامية . وقال في آخر الكتاب : وأعلمو أيها المؤمنون العاملون ، ان إعتقادي في شأن أمير المؤمنين علي عليه السّلام ما يقتضيه مضمون تلك الأحاديث التي جمعتها في هذه الأوراق ، فأقول : رضيت باللّه سبحانه وتعالى ربّا ، وبالاسلام دينا ، وبمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رسولا ، وبأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام إماما ، وبأميري المؤمنين الحسن المجتبى والحسين الشهيد بكربلاء ، وعلي بن الحسين - وعد الأئمة واحدا بعد واحد ، إلى أن قال - : ومحمد بن الحسن الحجة المهدي صاحب الزمان ، أئمة وسادة وقادة ، اللهم هؤلاء أئمتي ، الأئمة الهداة الأبرار . . . الخ . وهذه العبارات كلها مما يؤيد على كونه من الإمامية ، لا سيما ذكره لصاحب الزمان عليه السّلام ؛ إلا أن في تعبيره عن الحسن والحسين عليهما السّلام ب « أميري المؤمنين » ما يريب اللّبيب ، فان هذا اللقب عند الإمامية من خصائص